عبد الملك الثعالبي النيسابوري

77

الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )

وقال البديع « 1 » : إن الملوك إن خدمتهم ملّوك ، وإن لم تخدمهم أذلّوك « 2 » . وكان الضحاك بن مزاحم « 3 » يقول : إني لأسهر « 4 » عامّة ليلى مفكّرا ألتمس كلمة أرضى بها سلطاني ولا أسخط ربى ، ولا « 5 » أجدها . * * *

--> ( 1 ) أحمد بن الحسين بن يحيى ، أبو الفضل الهمذاني صاحب الرسائل والمقامات ، يروى أنه سم وأخذته سكتة فدفن سريعا ، ثم عاش في قبره وسمعوا صراخه فنبشوا عنه فإذا هو قد مات . وكان ذلك سنة 398 ه . ترجمته في معجم الأدباء 2 / 161 ، ووفيات الأعيان 1 / 127 ، وسير أعلام النبلاء 17 / 67 ، والوافي بالوفيات 6 / 355 . ( 2 ) رسائل الهمذاني ص 117 . ( 3 ) الضحاك بن مزاحم الهلالي ، أبو القاسم ، ويقال : أبو محمد الخراساني ، تابعي جليل ، وكان إماما في التفسير . توفى سنة 102 ه . ترجمته في طبقات ابن سعد 6 / 300 ، وطبقات المفسرين 1 / 216 ، وسير أعلام النبلاء 4 / 598 . ( 4 ) في ز : « أسهر » . ( 5 ) في م : « فلا » .